و (المنتشر) بلفظِ الفاعلِ منَ الافتعالِ بالنُّونِ والشِّينِ المعجمةِ.
قوله: (ذكرته) أي: قولُ ابنِ عمرَ: (ما أحبُّ أنْ أصبحَ محرمًا أنضحُ طيبًا) .
وكنَّى بالضَّميرِ؛ لأنَّهُ معلومٌ عندَ أهلِ الشَّأنِ.
قوله: (أبا عبد الرَّحمن) هو كنيةُ ابنِ عمرَ رضيَ اللهُ تعالى عنهما، واسترحمتْ عائشةُ رضيَ اللهُ تعالى عنها له بقولها: (يرحمُ اللهُ) ؛ إشعارًا بأنَّهُ قدْ سمى فيما قالهُ في شأنِ النَّضحِ، وقدْ غفلَ عنْ حالِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ تعالى عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ.
قوله: (ينضخ) بالخاءِ المعجمةِ، وفي بعضها بالمهملةِ، وهما بمعنى الرَّشِّ، وقيلَ: بالمعجمةِ: اللَّطخُ، وبالمهملةِ: الرَّشُّ.