فهرس الكتاب

الصفحة 4304 من 8133

3268 - قوله:(ثُمَّ قالَ)لعائشة،(أَشَعَرْتِ)أي: أعلمت، و(أَفْتَاني)أي: أجابني فيما دعوته.

قوله: (فَقَعَدَ أَحَدُهُما) في «القسطلانيِّ» : وهو جبريل والآخر هو ميكائيل، وكان ذكر المنام، و (مَطْبوبٌ) أي: مسحورٌ.

قوله: (في مُشْطٍ) بضمِّ الميم وسكون الشِّين، وقد يكسر أوَّله مع إسكان ثانيه، وقد يضمُّ ثانيه مع ضمِّ أوَّله: الآلة الَّتي يمشط بها الشَّعر، و (المُشاقة) بضمِّ الميم: هي الشَّعر الَّذي يسقط من الرَّأس واللِّحية بالمشط، و (الجُفِّ) بضمِّ الجيم وتشديد الفاء: وعاء طلع النَّخيل، وهو الغشاء الَّذي يكون عليه، ويطلق على الذَّكر والأنثى، ولهذا قيَّده بطلعة ذكرٍ، و (طَلْعَةٍ) مضاف إليه و (ذَكَرٍ) صفة الجفِّ، و (ذَرْوان) بفتح المعجمة وسكون الرَّاء، وهي بئر بالمدينة في بستان بني دريق، (كَأَنَّها رؤوسُ الشَّياطينِ) في قبح المنظر، و (أَمَّا) بفتح الهمزة وتشديد الميم، و (ذلكَ) أي: استخراجه؛ أي: أخاف من إخراجه شرًّا على المسلمين من تكُّر السِّحر وتعلُّمه وشناعته، وفي «القسطلانيِّ» : وفي

ص 580

ورواية عمرة عن عائشة رضي الله عنها أنَّه وجد في الطلقة تمثالٌ من سبع وتمثالُ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وإذا وتر فيه إحدى عشرة عقدة، فنزل جبريل بالمعوَّذتين، فكلَّما قرأ آيةً انحلَّت عقدةٌ، ومطابقة الحديث للتَّرجمة من جهة أنَّ السِّحر إنَّما يتمُّ باستعانة الشياطين على ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت