ص 944
من رابَ وأرابَ؛ أي: يوقعك في التُّهمة ويوهمك، و (الدَّاجِنُ) الشَّاةُ.
قولُهُ: (مَنْ يَعْذِرُنِي) بكسر الذَّال؛ أي: من يقوم بعذري إن كافأته [2] على قبيحِ فعلِهِ ولا يلومني [3] ، وقيل معناهُ: من ينصرني، والرَّجلُ: هو عبدُ الله ابن سلولٍ.
[1] في (أ) : (على رأيٍ) ، والمثبت من المصادر.
[2] في (أ) : (كان فإنَّه) ، والمثبت موافقٌ لما في «الكرمانيِّ» (25/ 93) .
[3] في (أ) : (يلومي) ، وهو تحريفٌ.