قوله: (فَاجْتَمَعَ لِي عِنْدَهُ) زاد الإمام (دراهم) .
قوله: (أَتَقَاضَاهُ) أي: الدَّراهم، أجرة عمل السَّيف، وكان ذلك بمكَّة، وهي إذ ذاك دار حرب.
قوله: (لا حَتَّى تَمُوتَ) أي: لا أكفر به، أو مفهومه غير مراد لأنَّ الكفر لا يُتَصَوَّر بعد البعث، فإن قلت: والفاء لا تدخل على جواب القسم.
قلت: المذكور مفسِّرٌ للمقدَّر، وفي بعضها بتشديد الميم، وتقديره أمَّا أنا فلا أكفر الله، وأمَّا غيري فلا أعلم حاله.
قوله: (وَإِنِّي) همزة الاستفهام فيه مقدَّرة، والتَّقدير: أَوإنَّي، ومرَّ في (باب ذكر القين والحدَّاد) من (كتاب البيع) .