فهرس الكتاب

الصفحة 1264 من 8133

927 -قولُهُ: (أَبَان) بفتحِ الهمزةِ وخفَّةِ الموحَّدةِ، و (ابْن الغَسِيلِ) هوَ عبدُ الرحمنِ بنُ سليمان بنِ عبدِ اللهِ بنِ حنظلةَ، والحنظلةُ غسيلُ الملائكةِ، فإنَّهُ لمَّا استشهدَ بأُحدٍ؛ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّم: «استشهدَ حنظلةُ، وغسَّلتْهُ الملائكةُ» ، فسألوا امرأتَهُ، فقالت: سمعَ الهيَعة، وسمعَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّم قدِ استشهدَ وَهوَ جنب، فخرجَ ولم يتأخَّر للاغتسالِ.

قولُهُ: (مُتَعَطِّفًا) أي: مرتديًا، يقالُ: تعطفتُ بالعطافِ؛ أي: ارتديتُ بالرِّداءِ، و (المِلْحَفة) بكسرِ الميمِ: إزارٌ كبيرٌ، (قَدْ عَصَبَ) أي: ربطَ رأسَهُ، (بِعِصَابة) أي: بعمامةٍ، و (سمة) أي: سَوْداء.

قولُهُ: (إِلَيَّ) متعلِّقٌ بمحذوفٍ؛ أي: تقرَّبوا إليَّ، (فَثَابوا) أي: اجتمعوا إليهِ.

قولُهُ: (أنْ يَضُرَّ فيهِ) أي: في الذي وليهُ، (فَلْيَقْبَل) أي: الحسنةَ، (وَيَتَجَاوزْ) بالجزمِ؛ أي: يعفُ عن السَّيئةِ؛ أي: في غيرِ الحدودِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت