قولُهُ: (ذُو الْخُوَيْصِرَةِ [1] ) بضمِّ المُعجَمة وفتح الواو وسكون التَّحتيَّة وكسر الصَّاد المُهمَلة.
قولُهُ: (قَدْ خِبْتَ) الأوجهُ والأشهرُ فتحُ التَّاء على الخطاب؛ أي: خِبْتَ لكونك تابعًا ومُقتديًا بمن لا يعدل، ورُوِيَ: بضمِّ التَّاء على التَّكلُّم.
قولُهُ: (فَأَضْرِبَ) نُصِبَ بفاء الجواب، فإن قلت: كيف منع من قتله مع أنَّه قال: لئن أدركتهم؛ لأقتلنَّهم؛ أجيب: بأنَّه إنَّما أباح قتلهم إذا كثُروا وامتنعوا بالسِّلاح؛ كما كان ذلك في زمان عليٍّ رضي الله عنه، فقاتلهم حتَّى قتل كثيرًا منهم.
قولُهُ: (يَحْقِرُ) بكسر القاف؛ أي: يستقلُّ (صَلَاتَهُ مَعَ صَلَاتِهِمْ) ووصف عاصمٌ بأنَّهم يصومون النَّهار ويقومون اللَّيل، وفي حديث ابن عبَّاسٍ رضي الله عنهما عند الطَّبرانيِّ في قصَّة مُناظَرته للخوارج قال: فدخلتُ على قومٍ لم أرَ أشدَّ اجتهادًا منهم، والفاء في قوله: (فَإِنَّ لَهُ أَصْحَابًا) ليست للتَّعليل، بل لتعقيب الأخبار؛ أي: دَعْهُ، ثمَّ عقَّب مقالته بقصَّتهم؛ كذا في «القسطلانيِّ» .
قولُهُ: (تَرَاقِيَهُمْ) جمع تَرْقُوةٍ: العظم ما بين ثغر النَّحر والعاتق؛ وهي عظام أعلى الصَّدر، فلا تنزل أنوارُ عبادتهم في قلوبهم، ولا تصعد بركاتُها في قلوبهم، ولا تصعد بركاتُها حيثُ يصعد الكَلِمُ الطَّيِّب.
قولُهُ: (يَمْرُقُونَ) أي: يخرجون من دين الإسلام، وفيه حجَّةٌ لمن يكفِّر الخوارج، وإليه ذهب القاضي أبو بكرٍ المزنيُّ في «شرح التِّرمذيِّ» ، وقيل: المُرادُ بـ «الدِّين» : الطَّاعةُ للإمام، فلا حجَّةَ فيه، وإليه ذهب الخطَّابيُّ.
قولُهُ: (الرَّمِيَّةِ) بفتح الرَّاء وكسر الميم وتشديد التَّحتيَّة، فعيلٌ بمعنى مفعولٍ؛ وهي الصَّيد المرميُّ، والمُروقُ: سرعةُ نفوذ السَّهم من الرَّمية حتَّى يخرج من الطَّرف
ص 623
الآخر.
قولُهُ: (يُنْظَرُ) بلفظ المجهول، والنَّصلُ: حديدُ السَّهم.
قولُهُ: (فِيهِ) أي: في النَّصل شيءٌ منَ دم الصَّيد ولا غيره.
قولُهُ: (رِصَافِهِ) بكسر الرَّاء، وفي «القاموس» : الرَّصَفَة مُحرَّكةً: واحدةٌ، والرِّصاف للعقَب؛ أي: بفتح القاف؛ وهو العصب يُعمَل منه الأوتار يُلوَى فوق الرُّعْظ؛ بضمِّ الرَّاء وسكون العين المُهمَلة: مدخل النَّصل.
قولُهُ: (نَضِيِّهِ) بنونٍ مفتوحةٍ فضادٍ مُعجَمةٍ مكسورةٍ فتحتيَّةٍ مُشدَّدةٍ.
قولُهُ: (وَهُوَ قِدْحُهُ) بكسر القاف وسكون الدَّال، وهو تفسيرٌ منَ الرَّاوي إلى عَوْد السَّهم سريعًا في الرَّمية، وخرج عنها لم يعلق منها بشيءٍ، وكذلك هو لا يتعلَّق بشيءٍ من الإسلام.
قولُهُ: (آَيَتُهُمْ) أي: علامتُهم، والفصل: ما بين المرفق إلى الكتف، والثَّدْيُ: بفتح المُثلَّثة وسكون المُهمَلة، والبَضْعةُ؛ بفتح المُوحَّدة وسكون المُعجَمة: القطعةُ من اللَّحم.
قولُهُ: (تَدَرْدَرُ) بفتح الفوقيَّة والدَّالين المُهمَلتين، بينهما راءٌ ساكنةٌ، وآخره راءٌ أخرى، وأصله: (تتدردر) حُذِفت إحدى التَّاءين؛ أي: تتحرَّك وتذهب وتجيء.
قولُهُ: (عَلَى حِينِ فُرْقَةٍ) بكسر الحاء المُهمَلة، آخره نونٌ، و (فُرْقَةٍ) بضمِّ الفاء؛ أي: أفضل طائفةٍ من النَّاس.
قولُهُ: (فَالْتُمِسَ) بلفظ المجهول؛ أي: طُلِبَ في القتلى (فَأُتِيَ بِهِ) .
[1] في الأصل: (الخويصر) .