فهرس الكتاب

الصفحة 1214 من 8133

قولهُ: (سَلْمَانَ الفارِسِيِّ) رضيَ اللهُ تعالى عنهُ عاشَ مئتينِ وخمسين سنةً، وقيل: أدركَ ثلاثَ مئة، وقيلَ: أدركَ زمانَ وحيِ عيسى عليهِ السلام، وكانَ يأكلُ من عملِ يديهِ؛ كذا في «الكرماني» .

قولهُ: (مِنْ طُهْرٍ) بالتَّنكيرِ؛ للمبالغةِ في التَّنظيفِ،

ص 223

والمرادُ بهِ التَّنظيفُ يأخذُ الشَّاربَ، وَالظفرَ، والعانةَ، أو المرادُ بالغسلِ غسلُ الجسدِ، وبالتطهيرِ غسلُ الرَّأسِ، وتنظيفُ الثيابِ؛ كذا في «القسطلانيِّ» ، وفي «الفيضِ» : (وفيهِ أنَّه يلزمُ منهُ أن يكونَ قصُّ الشاربِ، وقلمُ الأظفارِ، وَحلقُ العانةِ سنَّةٌ في كلِّ جمعةٍ، وليسَ كذلكَ، وتنظيفُ الشاربِ لهُ بابٌ على حدة، فهوَ غيرُ داخلٍ في التَّطهيرِ) انتهى.

قولهُ: (يَدَّهِنُ) بتشديدِ الدَّالِ، من (الافتعالِ) ؛ أي: يطلي بالدُّهنِ شعثَ رأسِهِ وَلحيتِهِ.

قولهُ: (أَوْ يَمَسُّ) بفتحِ التَّحتيَّةِ وَالميمِ، أو لمنعِ الخلو، فيجوزُ الجمعُ بينَهما، (فَلَا يُفَرِّقُ) أي: يبكِّرُ ويعجِّلُ فلا يتخطَّى رقابَ النَّاسِ، و (مَا كُتِبَ) أي: فُرِضَ من صلاةِ الجمعةِ.

قولهُ: (ثُمَّ يُنصِتُ) بضمِّ أوَّلِهِ من (أنصَت) ، وفتحه من (نصت) ؛ أي: سَكَت.

قولهُ: (إِذَا تَكَلَّمَ) أي: شرعَ في الخطبةِ.

قولهُ: (ما بَيْنَهُ) أي: بينَ يومِ الجمعةِ الحاضرةِ وبينَ الأخرى الماضيةِ، أو المستقبلةِ، وَالمرادُ غفرانُ الصَّغائرِ، وإن لم يكن لهُ صغائر؛ يُرجَى أن يُكفَّرَ عنهُ بمقدارِ ذلكَ من الكبائرِ، وإلَّا أُعطيَ لهُ الثَّوابُ بمقدارِ ذلكَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت