قوله: (غَزَا نَبِيٌّ) أي: أراد أن يغزو وهو يوشع بن نون.
قوله: (لا يَتْبَعْنِي) بالجزم على النَّهي، وبالرَّفع على النَّفي، و (بُضْعَ) بضمِّ الموحَّدة وسكون المعجمة: النِّكاح؛ أي: ملك عقد نكاحها، و (يَبْنِي) أي: يدخل عليها ويزف بها، و (الخَلِفَات) جمع (خَلِفَة) بفتح المعجمة وكسر اللَّام: الحامل من النُّوق، و (وِلَادَهَا) بكسر الواو: القرية هي أريحا.
قوله: (مَأْمُورَةٌ) بالغروب، (وَأَنَا مَأْمُورٌ) بالصَّلاة أو القتال.
قوله: (فَلَمْ تَطْعَمْهَا) كانت عادة الأنبياء عليهم السَّلام أن يجمعوا الغنائم فتجيء نارٌ من السَّماء فتأكلها علامة لقبولها وعدم الغلول فيها، واختُلِف في حبس الشَّمس؛ فقيل: ردَّت على أدراجها، وقيل: وقفت بلا ردٍّ، وقيل: بطئ حركتها، وقد روي أنَّها حبست لرسول الله صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم مرَّتين يوم الخندق وصبيحة الإسراء.
قوله: (فأَحَلَّهَا) أي: لهذه الأمة رحمة الله تعالى.