قولُهُ: (إِذْ دَخَلَ) جواب (بينمَا) ، وَ (الأَوَّلِينَ) مَن شهدَ بدرًا، وَأدركَ بَيعةَ الرِّضَوان، أو مَن صلَّى إلى القبلَتينِ.
قولُهُ: (مِن أصْحابِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّم) هو عثمانُ بنُ عفَّان، (فَنَادَاهُ) أي: قالَ لهُ، (عُمَرُ) رضيَ اللهُ تعالى عنهُما، (يَا فُلان؛ أيَّةُ سَاعةٍ هَذِهِ؟!) أي: لمَ تأخَّرتَ إلى هذهِ السَّاعةِ؟ فقالَ عثمانُ معتذرًا عنِ التأخيرِ: (إنِّي لأُشغِلْتُ فَلَمْ أَنْقَلِب) أي: فلم أرجع.
قولُهُ: (فَلَمْ أَزِد) أي: لم أشتغلْ بشيءٍ بعدَ سَمَاعِ النِّداءِ إلَّا بالوضوءِ.
قولُهُ: (وَالوضوء) بالنصبِ وَالرَّفعِ؛ أي: الوضوء أخَّرتَهُ أيضًا، وَاقتَصرتَ عَلَيهِ، وَتركتَ السنَّةَ المؤكَّدة فهي الغسل، فهوَ إنكارٌ آخر.