قوله: (بِالوَادِي) هو وادٍ معهودٌ عندهم، والمعنى أنِّي بعتُ مالًا؛ أي: عقارًا كان بالوادي؛ أي: بأرض ثمود قريبةٍ من تبوك بعوض مال؛ أي: عقار كان لعثمان رضي الله عنه في خيبر، و (خَيْبَر) على نحو ستِّ مراحلَ من المدينة، وأرض ثمود أبعد لأهل المدينة من خيبر بثلاث ليالٍ.
قوله: (أَنْ يُرَادَّني) بضمِّ الياء وتشديد الدَّال المفتوحة؛ أي: يطلب استرداده منِّي، و (السُّنَّة) أي: طريقة الشَّرع، و (وَجَبَ) أي: لزم.
قوله: (غَبَنْتُهُ) أي: خدعته؛ يعني نفس المسافة الَّتي بين أرضي الَّتي أخذتها عن المسافة الَّتي بيني وبين أرضي الَّتي بعتها بثلاث ليالٍ، فارفعته في الخسران بسبب التَّفاوت بينهما بالقرب والبعد من المدينة، وقوله: (سُقْتُهُ) أي: عثمان رضي الله تعالى عنه.