قولُهُ: (أَيَّامَ الْجَمَلِ) أي: أيَّامَ وقعةِ الجملِ، كانتْ بين عليٍّ رضي الله عنه وبين عائشةَ رضي الله عنها، وكانتْ عائشةُ على جملٍ، فنُسِبتِ الوقعةُ إليه، و (لَمَّا) بتشديد الميم، و (فَارِسًا) بالصَّرف في جميع النُّسخ، والصَّوابُ عدمُ الصَّرفِ، يُطلَق على الفُرس وعلى بلادِهم؛ كذا في «القسطلانيِّ» ، وفي «الكرمانيِّ» : إذا أُطلِقَ؛ يجبُ الصَّرفُ إلَّا أن يُقالَ: المُرادُ القبيلةُ، وإذا أُطلِقَ على البلاد؛ جاز الأمران كسائر البلاد.
قولُهُ: (ابْنَةَ كِسْرَى) اسمُها بُورَانُ _بضمِّ المُوحَّدة وسكون الواو_ وكان مدَّةُ ولايتِها سنةً وستَّةَ أشهرٍ، قال أبو بَكْرةَ: فوفيتُ [3] أنَّ أصحابَ الجمل لن يُفلِحوا.
[1] في (أ) : (الهشيم) ، وهو تحريفٌ.
[2] في (أ) : (الفاء) ، وهو تحريفٌ.
[3] كذا في (أ) ، وفي المصادر: (فعرفتُ) .