قولُهُ: (فَارْتَفَعَتَا عَنِ الْجَنْبَينِ) بفتح الجيم والمُوحَّدة وبينهما نونٌ ساكنةٌ، ولأبي ذرٍّ بفتح الجيم والنُّون والفوقيَّة وسكون التَّحتيَّة، في «الكرمانيِّ» :
فإن قلت: القياسُ أن يُقال: ارتفعتِ الجنَّتان عنِ الماء.
قلت: المُرادُ من الارتفاع: الانتفاءُ [1] والزَّوالُ؛ يعني: ارتفع اسمُ الجنَّة منهما، فتقديرُهُ: ارتفعتِ الجنَّتان عن كونهما جنَّةً، وتسميةُ البدل جنَّتين على سبيل المُشاكَلة.
قولُهُ: (مِنَ السُّدِّ) رُوِيَ من اللَّحن: اللُّغة، والجَوبةُ: المكانُ المطمئنُّ من الأرض، و (السَّابِغَاتُ: الدُّرُوعُ) الكوامل، و ( {التَّنَاوُشُ} ) [سبأ:52] (الرَّدُّ مِنَ الْآَخِرَةِ إِلَى الدُّنْيَا) .
[1] في الأصل: (الانتفاع) ، وهو تحريفٌ.