فهرس الكتاب

الصفحة 1630 من 8133

1229 - قولُهُ:(صَلاتَيِ العَشيِّ)أي: الظُّهر والعصر، بنصبِ(العصرَ)على المفعوليَّةِ، ورويَ بالرَّفعِ؛ كذا في «القسطلانيِّ».

أقولُ: على تقديرِ النَّصبِ بأنَّها (كانتِ العصرَ)

ص 266

وتقدير الرَّفعِ (إنَّها العصرُ) ، ثمَّ في حديثِ عمرانَ الجزمُ بأنَّها في العصرِ، وفي روايةِ يحيى بنِ كثيرٍ عن أبي سلمةَ عن مسلم الجزمُ بأنَّها الظُّهرُ؛ وكذا عندَ البخاريِّ في لفظٍ من روايةِ سعدِ بنِ إبراهيم عن أبي سلمةَ.

وقد أجابَ النَّوويُّ عن هذا الاختلافِ ما حكاهُ عن المحقِّقينَ: إنَّهما قصَّتانِ، لكن في «شرحِ تقريبِ الأسانيدِ» : الصَّوابُ أنَّ قصَّةَ أبي هريرةَ رضيَ اللهُ تعالى عنهُ واحدة حيثُ قالَ فيما رواهُ النَّسائيُّ بعدَ قولِهِ: (إحدى صلاتَي العشيِّ، ولكنِّي نسيتُ) ؛ كذا يُفهمُ من «القسطلانيِّ» .

قولُهُ: (في مقَدَّم) بتشديدِ الدَّالِ المفتوحةِ؛ أي: في جهةِ القبلةِ.

قولُهُ: (فَهاباهُ) أي: غلبَت عليهما احترامُهُ صلَّى اللهُ عليهِ وآله وصحبه وسلَّمَ وتعظيمهُ عن الاعتراضِ عليهِ.

قولُهُ: (سرعان) فاعل (خرجَ) بفتحِ المهملاتِ؛ أي: الَّذينَ يسارعونَ إلى الشَّيءِ، ويجوزُ سكون الرَّاءِ، ورويَ بضمِّ السِّينِ وسكونِ الراءِ، جمعُ سريعٍ.

قولُهُ: (أَقصرت) بهمزةِ الاستفهامِ وضمِّ القافِ بلفظِ المجهولِ، وفتحِها وضمِّ الصَّادِ بلفظِ المعروفِ.

قولُهُ: (لَم أَنْسَ) أي: في اعتقادي، و (لم تُقتَصر) بلفظِ المجهولِ والمعروفِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت