قولُهُ: (مِنهم) أي: من الرَّهطِ.
قولُهُ: (رَجلًا) هو جعيل بنُ سراقة، رويَ أنَّهُ قيلَ: يا رسولَ اللهِ؛ أعطيتَ عيينةَ بن حصن، والأقرع بن حابسٍ مئة، وتركتَ جعيل، قالَ: «والَّذي نفسي بيدِهِ؛ لَجُعيلُ بنُ سراقةَ خيرٌ من طلائعِ الأرضِ مثلَ عيينةَ والأقرع، ولكنِّي أتألَّفُها، وأَكِلُ جعيلًا إلى إيمانِهِ» .
قولُهُ: (أَعْجَبُهُم) أي: أفضلُ الرَّهطِ، (إِليَّ) أي: في اعتقادي.
قولُهُ: (ما لكَ عَنْ فُلانٍ؟) أي: أيُّ شيءٍ حصلَ لكَ أعرضتَ عنهُ فلم تعطِهِ.
قولُهُ: (لأُراهُ) بضمِّ الهمزةِ؛ أي: أظنُّهُ، تقدَّمَ الحديثُ في (باب إذا لم يكن الإسلام على الحقيقةِ) من «كتابِ الإيمانِ» ، ورويَ بفتحِ الهمزةِ؛ أي: أعلمهُ، قالَ النَّوويُّ: ولا يضمُّ على معنى أظنُّهُ؛ لأنَّهُ قالَ: غلبني ما أعلمُ، ولأنَّهُ راجعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرارًا، فلو لم يكن جازمًا؛ لما كرَّرَ المراجعةَ، وتعقِّبَ بأنَّ معنى: ما أظنُّ؛ كقولِهِ تعالى: {إِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ} [الممتحنة:10] لا تدلُّ على الجزمِ؛ لأنَّ الظَّنَّ يلزمُ اتِّباعُهُ اتِّفاقًا، وحلفَ على غلبةِ ظنِّهِ؛ كذا في «القسطلانيِّ» .
قولُهُ: (أَوْ مُسْلِمًا) بإسكانِ الواوِ، على الإحزاب عن قولِهِ، والحكم بالظَّاهرِ؛ كأنَّهُ قالَ: بل مسلمًا، ولا يقطعُ بإيمانِهِ، فإنَّ الباطنَ لا يطَّلعُ عليهِ إلَّا اللهُ عزَّ وجلَّ، فالأولى أن يعبِرَ بالإسلامِ، وليسَ حكمًا بعدمِ إيمانِهِ، بل نُهيَ عن الحكمِ بالقطعِ بهِ.
قولُهُ: (خشْيَةَ) مفعولٌ لهُ لـ (أعطي) ، و (أَن يُكَبَّ) بضمِّ أوَّلِهِ، وفتحِ الكافِ.
قولُهُ: (وَعنْ أَبيهِ) عطفٌ على السَّابقِ؛ أي: قالَ يعقوبُ بنُ إبراهيم عن أبيهِ إبراهيم عن صالح.
قولُهُ: (فَجَمَعَ) بالفاءِ، والفعلِ الماضي؛ أي: ضربَ بحيثُ وقعت يدُهُ الكريمةُ على عنقي وكتفي معًا، وفي بعضِها بالباءِ الجارَّةِ، وبضمِّ الجيمِ، وسكونِ الميمِ؛ أي: ضربَ بيدِهِ الشَّريفةِ حالَ كونِها مجموعةً.
قولُهُ: (أقْبِل) أمرٌ من الإقبالِ؛ لأنَّهُ لمَّا قالَ لهُ ذلكَ؛ تولَّى ليذهبَ، فأمرَهُ بالإقبالِ؛ ليبيِّنَ لهُ وجهَ الإعطاءِ، ورويَ بهمزةِ الوصلِ، وفتحِ الموحَّدةِ؛ من القبولِ؛ أي: اقبَل ما أقولُ لكَ ولا تعرض عليهِ.
قولُهُ: (أَي سَعْد) أي: يا سعد.
قولُهُ: (قالَ أَبو عَبْدِ اللهِ) أي: البخاريُّ جريًا على عادتِهِ من أنَّهُ إذا كان في القرآنِ لفظٌ يناسبُ لفظَ الحديثِ؛ يذكرُهُ؛ استطرادًا.
قولُهُ: {فَكُبْكِبُوا} [الشعراء:94] أي: المذكور في «سورة الشُّعراءِ» معناهُ: فكُبُّوا؛ بلفظِ المجهولِ، وهو الإلقاءُ على الوجهِ، وفي بعضِها بالقافِ واللَّامِ، وبالموحَّدةِ.
قولُهُ: (غَيْر واقع) أي: لازمًا، و (إذا وقعَ) ؛ أي: إذا كانَ متعدِّيًا، يريدُ أن أكب لازم، وكبَ، متعدٍّ، فهوَ من النَّوادرِ.
قولُهُ: (أَكْبَر) أي: أسن، كانَ عمرُهُ مئةً وستِّين.