و (أتخدمني) أي: أتجوزُ خدمةُ الحائضِ ودنوُّ الجنبِ منَ الشَّخصِ.
قوله: (كلُّ ذلك) أي: الخدمةُ والدُّنوُّ.
و (هيِّن) بالتَّشديدِ والتَّخفيفِ؟؟؟ أي: سهلٌ.
و (كلُّ ذلك) أي: الحائضُ والجنبُ، وجازت الإشارةُ بلفظِ (ذلك) إلى المثنَّى، قال تعالى: {عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ} [البقرة:68] .
في «الزَّركشيِّ» : (كلُّ) الأوَّلُ مرفوعٌ على الابتداءِ، والثَّاني يصحُّ فيهِ ذلكَ، وضبطوهُ بالنَّصبِ على الظَّرفِ، أو على المفعول لـ (تخدمني) .
قوله: (على أحد) الظَّاهرُ أنْ يقولَ: ليسَ عليَّ، لكنَّهُ عمَّمَ مبالغةً فيهِ.
قوله: (حينئذ) أي: حينَ التَّرجيلِ.
و (مجاوز) أي: معتكفٌ.
و (يدني) أي: يقرِّبُ لعائشةَ رضيَ اللهُ تعالى عنها.
و (حجرتها) بضمِّ المهملةِ؛ أي: بيتها.
فإن قلتَ: قولُ عائشةَ رضي اللهُ عنها لمْ يدلَّ على جوازِ دنوِّ الجنبِ.
قلتُ: يدلُّ بالقياسِ على جوازِ خدمةِ الحائضِ بجامعِ اشتراكِهِمَا في الحدثِ الأكبرِ.