قوله: (غَطَفَانُ) بالغين المعجمة والتَّحريك، و (فَزَارَة) بالفاء الموحَّد: اسما لقبيلتين.
قوله: (لابَتَيْهَا) واللَّابة الحرَّة هي الأرض ذات الحجارة السود، والمدينة ما بين حرَّتين عظيمتين.
قوله: (انْدَفَعْتُ) أي: أسرعت في السَّير وكان ماشيًا على رجليه.
قوله: (يَوْمُ الرُّضَّعِ) بضمِّ الرَّاء وتشديد الضَّاد المعجمة؛ أي: يوم هلاك اللِّئام.
قوله: (فَاسْتَنْقَذْتُهَا) أي: استخلصت اللقاح.
قوله: (سِقْيَهُم) بكسر السِّين وسكون القاف؛ أي: حظَّهم من الشُّرب، و (أَنْ يَشْرَبُوا) مفعولٌ له؛ أي: كراهة شربهم، و (الإِثْر) بكسر الهمزة وسكون المثلَّثة.
قوله: (مَلَكْتَ) أي: قدرت عليهم وغلبت.
قوله: (فَأَسْحِجْ) بهمزة قطع وسكون مهملة وجيم مكسورة؛ أي: فارفق وأحسن العفو ولا تأخذه بالشِّدَّة.
قوله: (يُقْرَونَ) بلفظ المجهول: يُضافون ويكرمون في قومهم يعني أنَّهم وصلوا إلى قومهم غطفان وهم يضيفونهم ويساعدونهم فلا فائدة في البعث في الإثر، وفي بعضها: بضمِّ الرَّاء مع فتح أول؛ أي: ارفق بهم فإنَّهم يضيفون الأضياف؛ كذا في «القسطلانيِّ» ، وهذا الحديث هو الثَّاني عشر من الثُّلاثيَّات.