فهرس الكتاب

الصفحة 4066 من 8133

3041 - قوله:(الغَابَةِ)هو موضعٌ قريبٌ من المدينة سمِّي بها لأنَّها ذات أشجارٍ كثيرةٍ يغيب ما فيها، وثنيتها كالعقبة في الجبل، و(اللِّقاح)بكسر اللَّام جمع اللقحة، وهي ذات الدرِّ من الإبل، وكانت عشرين لقحةً ترعى بالغابة.

قوله: (غَطَفَانُ) بالغين المعجمة والتَّحريك، و (فَزَارَة) بالفاء الموحَّد: اسما لقبيلتين.

قوله: (لابَتَيْهَا) واللَّابة الحرَّة هي الأرض ذات الحجارة السود، والمدينة ما بين حرَّتين عظيمتين.

قوله: (انْدَفَعْتُ) أي: أسرعت في السَّير وكان ماشيًا على رجليه.

قوله: (يَوْمُ الرُّضَّعِ) بضمِّ الرَّاء وتشديد الضَّاد المعجمة؛ أي: يوم هلاك اللِّئام.

قوله: (فَاسْتَنْقَذْتُهَا) أي: استخلصت اللقاح.

قوله: (سِقْيَهُم) بكسر السِّين وسكون القاف؛ أي: حظَّهم من الشُّرب، و (أَنْ يَشْرَبُوا) مفعولٌ له؛ أي: كراهة شربهم، و (الإِثْر) بكسر الهمزة وسكون المثلَّثة.

قوله: (مَلَكْتَ) أي: قدرت عليهم وغلبت.

قوله: (فَأَسْحِجْ) بهمزة قطع وسكون مهملة وجيم مكسورة؛ أي: فارفق وأحسن العفو ولا تأخذه بالشِّدَّة.

قوله: (يُقْرَونَ) بلفظ المجهول: يُضافون ويكرمون في قومهم يعني أنَّهم وصلوا إلى قومهم غطفان وهم يضيفونهم ويساعدونهم فلا فائدة في البعث في الإثر، وفي بعضها: بضمِّ الرَّاء مع فتح أول؛ أي: ارفق بهم فإنَّهم يضيفون الأضياف؛ كذا في «القسطلانيِّ» ، وهذا الحديث هو الثَّاني عشر من الثُّلاثيَّات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت