و (عقيل) بفتحِ العينِ.
و (واقد) بالقافِ المكسورةِ، والدَّالِ المهملةِ.
قوله: (فأقبل اثنان) المرادُ منْ هذا الإقبالِ هو الإقبالُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وصحبهِ وسلَّمَ بعدَ الإقبالِ إلى المجلس.
قوله: (وأمَّا الثَّالث فأدبر ذاهبًا) ؛ أي: أدبرَ مستمرًّا في ذهابِهِ ولمْ يرجعْ، فلا يلزمُ التَّكرارُ.
قوله: (فأوى إلى الله تعالى) أوى: بالهمزةِ المقصورةِ، و (فآواه الله) بالممدودةِ وبالمقصورةِ، تقول: أويته وآويته؛ إذا أنزلتَهُ بكَ، وهذهِ الأفعالُ المنسوبةُ إلى اللهِ تعالى مجازاةٌ من بابِ المشاكلةِ أريدَ لوازمَهَا كإرادةِ الخيرِ اللَّازمةِ للإبداءِ وتركِ العقابِ للاستحياءِ والإذلالِ للإعراضِ، ثمَّ الظَّاهرُ أنَّ هذهِ الأفعال الثَّلاثة أخبار، ويحتملُ أن يكونَ دعاءً، ويحتملُ أنْ يكونَ من بابِ التَّشبيهِ؛ أي: يفعلُ اللهُ كما يفعلُ المؤوي والمستحيي والمعرض، ووجهُ مناسبةِ هذا البابِ بكتابِ العلمِ أنَّ المرادَ بالحلقةِ حلقةُ العلمِ.