1923 - قوله: (فَإِنَّ في السَّحورِ) بفتح السِّين: اسم لما يُتَسحَّر به، وبالضَّمِّ مصدر بمعنى الفعل والتَّسحُّر، فالمراد بـ (البرَكَة) على المعنى الثَّاني الأجر والثَّواب، وعلى الأوَّل التَّقوية بأن يبارك في اليسير منه بحيث تحصل به الإعانة على الصَّوم، وجاء في الحديث: «تسحَّروا ولو بشربةٍ من ماءٍ» ، وجاء أيضًا: «ولو بتمرةٍ، ولو بحبَّات زبيب» ، ويكون ذلك بالخاصيَّة، كما بورك في الثَّريد لا يحاسب عليها العبد أكل السحر، وما أفطر عليه، وما أكل مع الإخوان؛ كذا في «القسطلانيِّ» وفيه.