فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 8133

140 -قوله:(فغسل)الفاءُ للتَّفسيرِ وتركُ العاطفِ من أخذ غرفة؛ لأنَّهُ بيانُ الغسلِ على وجهِ الاستئنافِ، وأعطي للتَّمضمضِ والاستنشاقِ حكمَ الوجهِ.

قوله: (أضافها) بيانٌ لقوله: جعلَ بها هكذا.

و (تغسل بها) أي: بالغرفةِ، وفي بعضها: بهما؛ أي: باليدينِ.

قله: (ثمَّ مسح برأسه) لا بدَّ ههنا من تقديرِ: أي ثمَّ بلَّ يدَهُ فمسحَ، إذ لا يجوزُ المسحُ بما غسلَ بهِ يدهُ.

قوله: (فرشَّ) أي: صبَّ الماءَ قليلًا قيلًا، والرَّشُّ قدْ يُرادُ بهِ الغسلُ، ويؤيِّده بهِ الغسلُ، ويؤيِّدهُ قولهُ ههنا: (حتَّى غسلَهَا) ، والرَّشُّ القويُّ يكونُ معهُ الإسالةَ، وعرَّبهُ

ص 100

تنبها على الاحترازِ عنِ الإسرافِ؛ لأنَّ الرِّجل مطيعةٌ في الغسلِ.

قوله: (يعني) هذا ليسَ من كلامِ عطاء، بلْ منْ راوٍ آخرَ بعدَهُ، والظَّاهرُ أنَّهُ من زيدٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت