فهرس الكتاب

الصفحة 1829 من 8133

1387 -[قولُهُ:(سَحوليَّة)]نسبة إلى سحول؛ قرية باليمنِ.

قولُهُ: (في أيِّ يَومٍ) قيلَ: استفهامهُ لها عمَّا ذكر؛ توطئةً لعائشةَ رضيَ اللهُ عنها للصبرِ على فقدِهِ؛ لأنَّه لم تكن خرجَتْ من قلبِها الحرقةُ لموتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّم لما لهُ من ندامةٍ لها بذلكَ، من إدخالِ العظيمِ عليها، أو يبعد أن يكونَ الصِّدِّيقُ رضيَ اللهُ تعالى عنهُ نسيَ ما سألها عنهُ، مع قريبِ العهدِ؛ كذا في «القسطلانيِّ» .

قولُهُ: (أَرْجُو) أي: أتوقَّع أن تكونَ وفاتي فيما بينَ ساعتي هذهِ وبينَ اللَّيلةِ.

قولُهُ: (يُمَرَّض) بتشديدِ الرَّاءِ، و (الرَّدْعُ) بسكونِ الدَّالِ؛ اللَّطخ.

قولُهُ: (فيها) أي: في الثَّلاثةِ، وفي بعضِها ؛ أي: في المزيدِ، والمزيدِ عليهِ.

قولُهُ: (خَلَقٌ) بفتحِ الخاءِ واللَّامِ: غيرُ جديدٍ.

قولُهُ: (إِنَّما هُوَ) أي: الكفنُ.

قولُهُ: (للمهلة) بتثليثِ الميمِ: القيحُ والصَّديدُ، ووقعَ عندَ ابنِ سعدٍ من طريقِ الزُّهريِّ عن عروةَ عن عائشةَ رضيَ اللهُ تعالى عنها: أوَّل بدأ مرضُ أبي بكرٍ رضيَ اللهُ تعالى عنهُ أنَّهُ اغتسلَ يومَ الاثنينِ، لسبعٍ خلونَ من جمادى الآخر، سنةَ ثلاثَ عشرَ، ورجا الصِّدِّيقُ رضيَ اللهُ تعالى عنهُ أن يموتَ يومَ الاثنينِ؛ لقصدِ التَّبرُّكِ، وحصولِ الخيرِ؛ لكونِهِ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ توفِّيَ فيهِ، فلهُ مزيَّةٌ على غيرِهِ من الأيَّامِ، بهذا الاعتبارِ، وقد ورد في فضلِ الموتِ يومَ الجمعةِ حديثُ عبدِ اللهِ بن عمرَ مرفوعًا: « [ما] من مسلمٍ يموتُ يومَ الجمعةِ، أو ليلةَ الجمعةِ، إلَّا وقاهُ اللهُ تعالى فتنةَ القبرِ» رواهُ التِّرمذيُّ، وفي إسنادِهِ ضعفٌ، فلذا لم يخرجْهُ المؤلِّفُ، وعدلَ عنهُ إلى ما وافقَ شرطَهُ، وصحَّ لديهِ، رحمَهُ اللهُ تعالى؛ كذا في «القسطلانيِّ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت