فهرس الكتاب

الصفحة 5545 من 8133

4681 - قولُهُ: (تَثْنَونِي) بفتح الفوقيَّة والنَّون الأولى؛ من باب «افعوعل» ، وفي بعضها بلفظ المُذكَّر، وفي بعضها بحذف الياء من آخرِهِ تخفيفًا؛ من الثَّني وهو الثَّناء؛ كذا يُفهَم من «الكرمانيِّ» ، وفي «القسطلانيِّ» : (يَثنُونَ) بالتَّحتيَّة المفتوحة وضمِّ النُّون الأولى وفتح الأخرى من غير تحتيَّةٍ، و (صدورَهم) نصبٌ على المفعوليَّة، وفي «الزَّركشيِّ» : ورُوِيَ بفتح التَّحتيَّة وسكون المُثلَّثة وفتح النُّون وكسر الواو وتشديد النُّون الأخيرة، والأصل: يثنون بوزن «يفعوعل» من الثَّن؛ وهو ما هشَّ وضَعُفَ من الكلام؛ يريد: مُطاوعة سوسهم للشَّيء.

قولُهُ: (أَنْ يَتَخَلَّوا) أي: يدخلوا في الخلاء، كانوا يستحيون أن يكشفوا عوراتِهم في الخلاء وعند الجماع فيُميلون صدورَهم ويغطُّون رؤوسَهم؛ استحياءً [1] من الله تعالى، فقال الله: {يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ ... } ؛ الآية [هود:5] .

[1] في الأصل: (ويقطرن رؤوسهم استحقاقًا) ، والمثبت موافقٌ لما في «الكواكب» (17/ 152، 153) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت