قوله: (وَأرْبَعَ سَجَداتٍ) منْصُوبٌ عطفًا على (أربعَ) .
قوله: (وَقالَ الأَوْزاعيُّ) : عطفٌ على (حدَّثنا ابن نَمر) لأنَّه مقولُ الوليدِ.
قولُهُ: (وَقالَ) أي: الوليدُ، وإنَّما أدخلَ الواوَ في (أخبرني) ليعطفَ ما سبقَ منهُ؛ كأنَّه قالَ: أخبرني كذا وأخبرني.
قولُهُ: (أَخوكَ) الخطابُ لعروةَ، مضى بيانهُ في (خطبة الإمامِ في الكسوفِ) ، وذلكَ إشارةٌ إلى فعلِ أخيهِ المشارِ إليهِ بقولِهِ: (ما صلَّى إلَّا ركعتينِ) .