قوله: (شَحيحًا) أي: بخيلًا؛ أي: لم يكن ترْكُ الهودجِ والاكتفاء بالقتب بخلًا بل عملًا بالسُّنَّة.
قوله: (وكانتْ) أي: الرَّاحلة الَّتي ركبها، (زامِلَتَهُ) بالزَّاي؛ أي: حاملته وحاملة متاعه لأنَّ زاملة البعير الَّذي يستظهر به الرَّجل لحمل متاعه تحته وركب فوقه.