فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 8133

67 -قوله:(أو بزمامه)شكٌّ من الرَّاوي، الخطامُ والزِّمامُ: الخيطُ الَّذي يُشَدُّ فيه البرَّة، ثمَّ يشدُّ طرفِهِ المقودُ، وقدْ

ص 67

يُسمَّى المقودُ زمامًا.

و (البرَّة) بضمِّ الموحَّدةِ وخفَّةِ الرَّاءِ المفتُوحَةِ؛ حلقةٌ من صفِر تُجعَلُ في لحمِ أنفِ البعيرِ، وقالَ الأصمعيُّ: يُجعَل في أحدِ جانبي المنخرين.

قوله: (أعراضكم) جمعُ عرضٍ بكسرِ العينِ موضعُ المدحِ والذَّمِّ من الإنسانِ سواءً كانَ في نفسِهِ أو في سلفِهِ، وقيلَ: العرضُ الحسبُ؛ أي: لا يجوزُ القدحُ في العرضِ كالغيبةِ، وإنَّما شبَّهها في الحرمةِ باليومِ وبالشَّهرِ وبالبلدِ أيضًا في بعضِ الرِّواياتِ: لأنَّهم لا يرونَ استباحةَ تلكَ الأشياءِ وانتهاكَ حرمتِهَا بحالٍ.

قوله: (ليبلِّغ الشَّاهد) أي: الحاضرُ في المجلسِ الغائبَ عنهُ، والمرادُ منهُ إمَّا تبليغُ المذكورِ، وإمَّا تبليغُ جميعِ الأحكامِ الشريعةِ، والظَّاهرُ إلى الغائبِ مقدَّرٌ؛ أي: إلى الغائبِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت