ص 67
يُسمَّى المقودُ زمامًا.
و (البرَّة) بضمِّ الموحَّدةِ وخفَّةِ الرَّاءِ المفتُوحَةِ؛ حلقةٌ من صفِر تُجعَلُ في لحمِ أنفِ البعيرِ، وقالَ الأصمعيُّ: يُجعَل في أحدِ جانبي المنخرين.
قوله: (أعراضكم) جمعُ عرضٍ بكسرِ العينِ موضعُ المدحِ والذَّمِّ من الإنسانِ سواءً كانَ في نفسِهِ أو في سلفِهِ، وقيلَ: العرضُ الحسبُ؛ أي: لا يجوزُ القدحُ في العرضِ كالغيبةِ، وإنَّما شبَّهها في الحرمةِ باليومِ وبالشَّهرِ وبالبلدِ أيضًا في بعضِ الرِّواياتِ: لأنَّهم لا يرونَ استباحةَ تلكَ الأشياءِ وانتهاكَ حرمتِهَا بحالٍ.
قوله: (ليبلِّغ الشَّاهد) أي: الحاضرُ في المجلسِ الغائبَ عنهُ، والمرادُ منهُ إمَّا تبليغُ المذكورِ، وإمَّا تبليغُ جميعِ الأحكامِ الشريعةِ، والظَّاهرُ إلى الغائبِ مقدَّرٌ؛ أي: إلى الغائبِ.