فهرس الكتاب

الصفحة 7177 من 8133

6573 - 6574 - قولُهُ: (هَلْ تضارُّونَ) بصيغة المعروف أوِ المجهول؛ من الفاعلة من الضُّرِّ؛ أي: هل تضرُّون أحدًا؟ أو هل يضرُّكم أحدٌ بمُنازَعةٍ أو بمُضايقةٍ، ورُوِيَ بتخفيف الرَّاء؛ من الضَّير بمعنى الضُّرِّ؛ أي: واضحًا جليًّا، ورُوِيَ بتشديد الميم؛ من الضمِّ والازدحام أيضًا؛ أي: لا تزدحمون عند رؤيتِهِ تعالى؛ كما لا تزدحمون عند رؤيةِ الهلال.

قولُهُ: (فَلْيَتَّبِعْهُ) بتشديد الفوقيَّة وكسر المُوحَّدة، ولأبي ذرٍّ بسكون الفوقيَّة وفتح المُوحَّدة، و (الطَّوَاغِيتَ) جمعُ طاغوتٍ؛ وهو الشَّيطانُ أوِ الصَّنمُ (فَيَأْتِيهِمُ) الإتيانُ والصُّورةُ من المتشابهات، وطريقُ السَّلفِ فيها أسلمُ، وقيل: المُرادُ من الإتيانِ التَّجلِّي وكشفُ الحجاب، ومن الصُّورةِ الصِّفةُ؛ أي: يتجلَّى للمسلمين بعد تميُّز المنافقين في الصِّفة التي يعرفونها من الجمال والكمال والتَّعالي عن صفات الحدوث، في «الزَّركشيِّ» : الرَّأيُ هناك مختلفُ الأحوال، وأمَّا العزيزُ جلَّ وعلا؛ فهو الذي لا يلحقُهُ تحوُّلٌ ولا زوالٌ ولا تبدُّلٌ ولا انتقالٌ، ولا تُضرَب له الأمثالُ.

قولُهُ: (كَلَالِيبُ) جمعُ كلوبٍ؛ وهو المنشارُ، و (السَّعْدَانِ) نبتٌ من أفضل مراعي الإبل، وله شوكٌ عظيمٌ.

قولُهُ: (الْمُوبَقُ) الهالكُ؛ وهو الكافرُ، و (الْمُخَرْدَلُ) الذي جعل أعضاءَهُ كالخردل؛ وهو المؤمنُ العاصي، وفي «بهجة النُّفوس» أنَّ المارّين على الصِّراط ثلاثةُ أصنافٍ: ناجٍ بلا خدشٍ، وهالكٌ من أوَّل وهلةٍ، ومتوسِّطٌ ثمَّ ينجو، وفيه أنَّ الصِّراطَ مع دقَّتِهِ

ص 869

وحدَّتِهِ يَسَعُ جميعَ المخلوقين ممن آدمَ عليه السَّلام إلى قيام السَّاعة؛ كذا في «القسطلانيِّ» .

قولُهُ: (حَمِيلِ السَّيلِ) مرَّ قريبًا في (باب صفة الجنَّة) ، و (قَشَبَنِي) أي: آذاني وأهلكَني، والذَّكاءُ شدَّةُ الحرِّ.

قولُهُ: (مَا أَغْدَرَ) فعلُ التَّعجُّب من الغدر؛ وهو نقضُ العهدِ وتركُ الوفاء.

قولُهُ: (تَمَنَّ مِنْ كَذَا) أي: من الجنس الفلانيِّ، وقيل: (مِنْ) زائدةٌ في الإثبات.

قولُهُ: (حَفِظْتُ: مِثْلُهُ) فإن قلت: ما وجهُ الجمعِ بين الرِّوايتين؟

قلت: يحتمل أن يكونَ قد أخبرَ أوَّلًا بالمثل، ثمَّ أطلعَهُ بتفصيلِهِ بالعشرة؛ كذا في «الكرمانيِّ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت