قوله: (سُنْدُسٍ) هو سارق من الدِّيباج.
قوله: (لَمَنَادِيلُ سَعْدِ) جمع (مِنديل) بكسر الميم: ثوب يؤخذ في اليد ويمسح به الأيدي، وينفض به الغبار، قيل: لعلَّ وجه تخصيص سعد أنَّ المتعجِّبين كانوا من الأنصار، فقال: منديل سيِّدكم خيرٌ منها، أو كان سعد يحبُّ ذلك الجنس من الثَّوب؛ كذا في «الكرمانيِّ» .
قوله: (أُكَيْدَر) بضمِّ الهمزة وكسر الدَّال مصغَّرًا: ابن عبد الملك كان نصرانيًّا، وكان صاحب دومة قتله خالد بن الوليد في زمن أبي بكر الصِّدِّيق رضي الله تعالى عنهما لنقض العهد؛ كذا في «المقاصد» .
قوله: (دُومَةَ) بضمِّ الدَّال المهملة، والمحدثون يفتحونها، وسكون الواو: مدينة بقرب تبوك على عشر مراحل من المدينة، وثمان من دمشق، والدومة مجتمع الأشجار.
قوله: (أَهْدَى إلى النَّبيِّ صَلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم) أي: حلَّة سيراء.