قوله: (الدُّمانُ) بضمِّ الدَّال المهملة وتخفيف الميم، وروي بفتح الدَّال، وهو فساد النَّخل قبل إدراكه، و (مُرَاضٌ) بضمِّ الميم وكسرها وخفَّة الرَّاء: اسمٌ لجميع الأمراض، وهو داءٌ يقع في الثَّمر فيهلكه، و (قُشَامٌ) بضمِّ القاف وتخفيف المعجمة: أن ينتقص ثمر النَّخل قبل أن يصير بلحًا.
قوله: (يَحْتَجُّونَ) جمع الضَّمير باعتبار جنس المبتاع، أو باعتبار المبتاع ومن معه من أهل الخصومات بقرينة (يَبْتاعونَ) ، (فَإِمَّا) بكسر الهمزة، و (ما) زائدة؛ أي: فإن لا تتركوا هذه المبايعة.
قوله: (كَالمَشُورَةِ) بفتح الميم وضمِّ الشِّين المعجمة وإسكان الواو، ويجوز سكون الشين وفتح الواو، والمراد بهذه المشورة أن لا يشتروا شيئًا حتَّى يتكامل صلاح جميع هذه الثَّمر لئلَّا تقع المنازعة كالمشورة يشتريها، قال الدَّارورديُّ: على تقدير أن يكون من قول زيد بن ثابت، فلعلَّ ذلك كان في أوَّل الأمر، ثمَّ ورد الجزم بالنَّهي؛ كذا في «القسطلانيِّ» .
قوله: (الثُّرَيَّا) هي النَّجم المعروف، وهي تطلع مع الفجر أوَّل الصَّيف عند اشتداد الحرِّ في بلاد الحجاز وابتداء نضج الثِّمار.
قوله: (أَبُو عَبْدِ اللهِ) أي: البخاريُّ، (رَواهُ) الحديث المذكور، و (بَحْر) بفتح الموحَّدة
ص 417
وبالرَّاء، شيخ المصنِّف، و (حَكَّام) بفتح المهملة وشدَّة الكاف، و (عَنْبَسَةُ) بفتح المهملة، وبسكون النُّون وفتح الموحَّدة والسِّين المهملة.