واختلفوا في معناهُ على أقوالٍ:
أحدُها: أنَّ كلَّ نبيٍّ أُعطِيَ من المعجزات ما كان مثله؛ فلهذا قال: «أنا أكثرُهم تبعًا» .
الثَّاني: أنَّ الذي أُوتيتُهُ لا يتطرَّق إليه تخييلٌ بسحرٍ وشبهِهِ؛ بخلاف معجزة غيرِهِ فإنَّه قد يخيِّل السَّاحر بشيءٍ ممَّا يقارب صورتها؛ كما خيَّلت السَّحرةُ في صورة عصا [موسى] ، والخيالُ [قد يروج على بعض العوامِّ] [1] .
[1] ما بين معقوفين مثبتٌ من «الكرمانيِّ» (25/ 31) .