فهرس الكتاب

الصفحة 7854 من 8133

7274 - قولُهُ:(أُومِنَ)مجهولًا(أَو آَمَنَ)معروفًا، وهو شكٌّ من الرَّاوي، و(عَلَيهِ)أي: مغلوبًا عليه؛ يعني: فيه تضمينُ معناها، وإلَّا؛ فاستعمالُهُ بالباء أوِ باللَّام، وقيل:(على)بمعنى اللَّام؛ أي: لأجلِهِ.

واختلفوا في معناهُ على أقوالٍ:

أحدُها: أنَّ كلَّ نبيٍّ أُعطِيَ من المعجزات ما كان مثله؛ فلهذا قال: «أنا أكثرُهم تبعًا» .

الثَّاني: أنَّ الذي أُوتيتُهُ لا يتطرَّق إليه تخييلٌ بسحرٍ وشبهِهِ؛ بخلاف معجزة غيرِهِ فإنَّه قد يخيِّل السَّاحر بشيءٍ ممَّا يقارب صورتها؛ كما خيَّلت السَّحرةُ في صورة عصا [موسى] ، والخيالُ [قد يروج على بعض العوامِّ] [1] .

[1] ما بين معقوفين مثبتٌ من «الكرمانيِّ» (25/ 31) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت