فهرس الكتاب

الصفحة 796 من 8133

528 -(أرأيتكم)الهمزةُ للاستفهامِ، والتَّاءُ للخطابِ، و(كم)حرفٌ لا محلَّ لهُ منَ الإعرابِ؛ أي: أخبروني.

وتقدَّمَ في (بابِ: السَّيرِ بالعلمِ) .

و (ذلك) أي: الاغتسالُ.

و (يبقى) من الإبقاءِ بالموحَّدةٍ.

و (الدَّرن) بفتحِ الرَّاءِ؛ الوسخُ، والتَّقديرُ: لو ثبتَ نهرُ كذا؛ ما بقيَ منَ الدَّرنِ.

قالَ المالكيُّ: وفيهِ شاهدٌ على إجراءِ فعلِ القولِ مجرى فعلِ الظَّنِّ، والشَّرطُ فيهِ أنْ يكونَ فعلًا مضارعًا مسندًا إلى المخاطبِ متَّصلًا باستفهامٍ كما في هذا الحديثِ.

ولفظُ: (ذلك) مفعولٌ أوَّلٌ، و (يبقى) مفعولٌ ثانٍ.

و (ما) الاستفهاميَّةُ في موضعِ نصبِ (يبقى) ، وقُدِّمَ لأنَّ الاستفهامَ لهُ صدرُ الكلامِ، والتَّقديرُ: أيُّ شيءٍ تظنُّ ذلكَ الاغتسالَ مبقيًا منْ درنِهِ؟

ولغةُ سليمٍ إجراءُ فعلِ القولِ مجرى الظَّنِّ بلا شرطٍ، فيجوزُ أنْ يُقالَ: قلتُ: زيدًا منطلقًا، ونحوه.

قوله: (فذلك) الفاءُ جوابُ شرطٍ محذوفٍ؛ أي: إذا أقررتمْ ذلكَ.

قوله: (ومثل الصَّلاة) بفتحِ الميمِ والمثلَّثةِ، أو بالكسرِ والسُّكونِ.

و (بها) أي: بالصَّلاةِ، وفي بعضها: بهِ؛ أي: بأدائِهَا.

والمرادُ بـ (الخطايا) الصَّغائرُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت