وتقدَّمَ في (بابِ: السَّيرِ بالعلمِ) .
و (ذلك) أي: الاغتسالُ.
و (يبقى) من الإبقاءِ بالموحَّدةٍ.
و (الدَّرن) بفتحِ الرَّاءِ؛ الوسخُ، والتَّقديرُ: لو ثبتَ نهرُ كذا؛ ما بقيَ منَ الدَّرنِ.
قالَ المالكيُّ: وفيهِ شاهدٌ على إجراءِ فعلِ القولِ مجرى فعلِ الظَّنِّ، والشَّرطُ فيهِ أنْ يكونَ فعلًا مضارعًا مسندًا إلى المخاطبِ متَّصلًا باستفهامٍ كما في هذا الحديثِ.
ولفظُ: (ذلك) مفعولٌ أوَّلٌ، و (يبقى) مفعولٌ ثانٍ.
و (ما) الاستفهاميَّةُ في موضعِ نصبِ (يبقى) ، وقُدِّمَ لأنَّ الاستفهامَ لهُ صدرُ الكلامِ، والتَّقديرُ: أيُّ شيءٍ تظنُّ ذلكَ الاغتسالَ مبقيًا منْ درنِهِ؟
ولغةُ سليمٍ إجراءُ فعلِ القولِ مجرى الظَّنِّ بلا شرطٍ، فيجوزُ أنْ يُقالَ: قلتُ: زيدًا منطلقًا، ونحوه.
قوله: (فذلك) الفاءُ جوابُ شرطٍ محذوفٍ؛ أي: إذا أقررتمْ ذلكَ.
قوله: (ومثل الصَّلاة) بفتحِ الميمِ والمثلَّثةِ، أو بالكسرِ والسُّكونِ.
و (بها) أي: بالصَّلاةِ، وفي بعضها: بهِ؛ أي: بأدائِهَا.
والمرادُ بـ (الخطايا) الصَّغائرُ.