قوله: (إِحْدَى مِنْكَبَي) بتأنيث (إحدى) وأنكره بعضهم لأنَّ المنكب مذكَّر، وفي نسخة بالتَّذكير.
قوله: (فَقَالَ: يا سَعْدُ) أي: قال أبو رافع.
قوله: (ابْتَعْ) أي: اشترِ.
قوله: (بَيْتي) بلفظ المفرد والتَّثنية، ولذا جاء الضَّمائر الَّتي بعده مفردًا ومثنَّى، ومؤنَّثًا بتأويل البيت بالبقعة؛ كذا في «الكرمانيِّ» .
قوله: (لَتَبْتاعَنَّهُما) بفتح اللَّام المؤكِّدة ونون التَّأكيد المثقَّلة.
قوله: (فَقَالَ سَعْدٌ) أي: لأبي رافعٍ.
قوله: (مُنَجَّمَةً أَو مُقَطَّعَةً) وهما بمعنًى؛ أي: مؤجَّلة، والشَّكُّ من الرَّاوي.
قوله: (لَقَدْ أُعْطيتُ) بلفظ المجهول.
قوله: (بِسَقَبِهِ) بفتح السِّين المهملة وسكون القاف وبالموحَّدة، ويجوز إبدال السِّين صادًا: القرب والملاصقة.
قوله: (وَأَنَا أُعْطَى) بضمِّ الهمزة وفتح الطَّاء، وكأنَّه أراد أن يزاد مئة دينارٍ على أربعة آلاف درهم، إذ الغالب أنَّ أربعة الآلاف تساوي أربع مئة دينارٍ بعشرة دراهم؛ كذا في «الكرمانيِّ» .