فهرس الكتاب

الصفحة 1725 من 8133

1303 - قولُهُ:(أَبي سَيْف)بفتحِ السِّينِ، و(القَيْنِ)بفتحِ القافِ؛ أي: الحدَّاد، صفة لهُ، و(الظِّئرُ)بكسرِ الظاءِ وسكونِ الهمزةِ: المرضعةُ غيرَ وليِّها، ويُقالُ لزوجِ المرضعةِ، وهو المرادُ ههنا.

قولُهُ: (ثُمَّ دَخَلْنا عَلَيْهِ) أي: على أبي سيفٍ.

قولُهُ: (يَجودُ بِنَفْسِهِ) أي: يخرجُها ويدفعُها، و (تَذْرِفانِ) بالذَّالِ المعجمةِ وكسرِ الرَّاءِ وبالفاءِ؛ أي: يجري دمعُها.

قولُهُ: (وَأَنْتَ) عطفٌ على محذوفٍ؛ أي: والنَّاسُ لا يصبرون

ص 278

عندَ المصائبِ، وأنتَ تفعلُ كفعلِهم.

قولُهُ: (إِنَّها) أي: الحالةُ الَّتي شاهدتها من رحمةٍ، ورقَّةٍ، وشفقةٍ على الولدِ، وليست بجزعٍ وقلَّةِ صبرٍ.

قولُهُ: (بأُخْرى) أي: أتبعَ الأولى بدمعةٍ أخرى، أو أَتبع قولَهُ وهي: (إنَّها رحمة) بكلمةٍ أخرى، وهيَ: (إِنَّ العَينَ تَدْمَعُ وَالقلبُ يَحْزَنُ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت