قولُهُ: (ثُمَّ دَخَلْنا عَلَيْهِ) أي: على أبي سيفٍ.
قولُهُ: (يَجودُ بِنَفْسِهِ) أي: يخرجُها ويدفعُها، و (تَذْرِفانِ) بالذَّالِ المعجمةِ وكسرِ الرَّاءِ وبالفاءِ؛ أي: يجري دمعُها.
قولُهُ: (وَأَنْتَ) عطفٌ على محذوفٍ؛ أي: والنَّاسُ لا يصبرون
ص 278
عندَ المصائبِ، وأنتَ تفعلُ كفعلِهم.
قولُهُ: (إِنَّها) أي: الحالةُ الَّتي شاهدتها من رحمةٍ، ورقَّةٍ، وشفقةٍ على الولدِ، وليست بجزعٍ وقلَّةِ صبرٍ.
قولُهُ: (بأُخْرى) أي: أتبعَ الأولى بدمعةٍ أخرى، أو أَتبع قولَهُ وهي: (إنَّها رحمة) بكلمةٍ أخرى، وهيَ: (إِنَّ العَينَ تَدْمَعُ وَالقلبُ يَحْزَنُ) .