قوله: (يَومُهَا) أي: الَّذي يدور عليها فيه.
قوله: (أَشَعَرْتَ) أي: أعلمت الخطاب لرسول الله صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم.
قوله: (أَوَفَعَلْتِ) بفتح الواو؛ أي:
ص 477
أفعلت العتق.
قوله: (أَمَا إِنَّكِ) بفتح الهمزة الأولى وتخفيف الميم وكسرة الهمزة الثَّانية.
قوله: (أَخْوَالَكِ) ها هنا باللَّام، وجاء في غير هذا المحلِّ بالتَّاء، وكلاهما صحيح ولا تعارض، وقد قال صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم كليهما.
قوله: (كَانَ أَعْظَمَ) من عتقها، ومفهومه أنَّ الهبة لذوي الرَّحم أفضل من العتق؛ كذا في «الكرمانيِّ» و «القسطلانيِّ» .
قوله: (بَكْرُ) بفتح الموحَّدة، و (مُضَرَ) بضمِّ الميم وفتح الضَّاد المعجمة، و (حِبَّانُ) بكسر المهملة وشدَّة الموحَّدة.