قلتُ: لا منافاةَ بأنْ يصلَ الخبرَ وقتَ العصرِ إلى منْ هوَ داخلَ المدينةِ، ووقتَ صبحِ اليومِ الثَّاني إلى منْ هوَ بقباءَ خارجَ المدينةِ.
قوله: (فاستقبلوها) بلفظِ الأمرِ خطابًا لهمْ، وبلفظِ الماضي إخبارًا عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ وأصحابِهِ.
قوله: (وكانت) كلامُ ابنِ عمرَ لا كلامُ الرَّجلِ الآتي المخبرِ.