فهرس الكتاب

الصفحة 556 من 8133

344 -قوله:(مسرهد)بضمِّ الميمِ وفتحِ المهملةِ وسكونِ الرَّاءِ وفتحِ الهاءِ، وبالمهملةِ.

و (أبو رجاء) بفتحِ الرَّاءِ وخفَّةِ الجيمِ والمدِّ.

قوله: (أسرينا) وفي بعضها: (سرينا) ؛ أي: سرنا ليلًا.

و (وقعنا وقعة) أي: نمنا نومةً، كأنَّهم سقطوا عن الحركةِ.

و (أحلى) خبرُ.

(لا) لنفي الجنسِ.

و (عند المسافر) متعلِّقٌ بـ (أحلى) .

و (منها) أي: من الوقعةِ في آخرِ اللَّيلِ.

قوله: (فلان) اسمُ (كان) .

و (أوَّل) بالنَّصبِ خبرها مقدَّمًا، أو (فلان) بدلٌ من (أوَّلِ) على أنَّهُ اسمُ (كانَ) التَّامَّةَ.

قوله: (عوف) أي: نسيَ عوفٌ أسماءَ المستيقظينَ الثَّلاثةِ.

قوله: (الرَّابع) أي: من المستيقظينَ، وفي بعضها: هو الرَّابعُ.

قوله: (وما يحدث) أي: من الوحي.

و (ما أصاب) أي: من فواتِ الصَّلاةِ، وكونهم على غير ماءٍ.

قوله: (جليدًا) من الجلادةِ.

قوله: (النَّبيُّ) فاعلٌ.

(استيقظ) بمعنى (تيقَّظ) في «القسطلانيِّ» ، واستشكلَ هذا معَ قولِهِ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: «إنَّ عيني تنامان ولا ينام قلبي» .

وأجيبُ بأنَّ القلبَ إنَّما يذكر؟؟؟ المتعلِّقةِ بهِ كالآلامِ ونحوِهِ، ولا يدركُ ما يتعلَّقُ بالعينِ؛ لأنَّها نائمةٌ والقلبُ يقظانٌ.

و (لا ضير) أي: لا ضررَ؛ أي: لا يضرُّ قيلُ شكٍّ من عوفٍ.

و (ارتحلوا) بالأمرِ، (فارتحلوا) بالماضي، وفي بعضها: فارتحلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ.

قوله: (انفتل) أي: انصرفَ.

و (معتزل) أي: منفرد عنِ النَّاسِ.

و (يكفيك) أي: لإباحةِ الصَّلاةِ.

قوله: (فاشتكى) في بعضها: (فاشتكوا) نحو: أكلوني البراغيثُ.

(فابتغيا) أي: فاطلبا.

و (المزاد) بفتحِ الميمِ والزَّاءِ؛ قربةٌ كبيرةٌ يُزادُ فيها جلدٌ من غيرها، ويُسمَّى أيضًا السَّطيحةُ.

و (أو) ههنا شكٌّ منْ عوفٍ.

قوله: (أمس) خبرُ المبتدأ مبنيٌّ عندَ أهلِ الحجازِ معربٌ غيرُ منصرفٍ؛ للعدلِ والعلميَّةِ عندَ بني تميمٍ، فهوَ بضمِّ السِّينِ.

و (هذه السَّاعة) منصوبٌ بالظَّرفيَّةِ.

ويحتملُ أنْ يكونَ (عهدي) مبتدأ.

و (بالماء) متعلِّقٌ بهِ.

و (أمس) ظرفٌ لهُ بالكسرِ أو بالفتحِ، و (هذه السَّاعة) بدلٌ منْ (أمس) بدلُ بعضٍ؛ أي: مثلُ هذهِ السَّاعةِ بحذفِ المضافِ.

وخبرُهُ محذوفٌ؛ أي: حاصلٌ.

و (نفر) بالتَّحريكِ؛ عدَّةُ رجالٍ من ثلاثةٍ إلى عشرةٍ.

و (خلوف) بضمِّ المعجمةِ واللَّامِ جمعُ خالفٍ؛ أي: المستقفي، وفي بعضِهَا: (خلوفًا) أي: كان نفرنا خلوفًا.

قوله: (الصَّابئ) بالهمزةِ في الآخرِ؛ أي: الخارجُ منْ دينٍ إلى دينٍ، وبالياءِ؛ أي: المائلُ.

قوله: (فجاء) ؟؟؟ وعمرانُ رضيَ اللهُ عنهما.

(فاستتروا) أي: طلبوا منها النُّزولَ، وجُمِعَ باعتبارِ عليٍّ وعمرانَ ومن تبعهما.

و (فرغ) منَ التَّفريغِ أو منَ الإفراغِ.

(أوكأ) فعلٌ ماضٍ من الإيكاءِ، وهو شدُّ الوكاءِ؛ أي: ما يشدُّ بهِ رأسَ القربةِ.

و (العزالى) بفتحِ المهملةِ وخفَّةِ الزَّاءِ وفتحِ اللَّامِ

ص 149

وكسرِهَا؛ جمعُ العزلاء بفتحِ العينِ والمدِّ، وهيَ فمُ المزادةِ الأسفلِ.

و (السَّقي) لغيرِهِ، والاستسقاءُ لنفسِهِ؛ أي: سقى ماشيتَهُ واستسقى نفسَهُ.

قوله: (آخر) بالنَّصبِ خبرُ (كان) ، و (إن أعطى) اسمها.

و (فأفرغه) بقطعِ الهمزةِ.

و (أيم الله) بوصلِ الهمزةِ.

والإقلاعُ عنِ الأمرِ الكفُّ عنهُ.

و (مليئة) بفتحِ الميمِ وكسرِهَا وسكونِ اللَّامِ بعدَهَا همزة، ثمَّ تاءُ تأنيثٍ؛ أي: امتلاء.

أي: يظنُّونَ أنَّ ما بقيَ فيها منَ الماءِ أكثرُ ما كان أوَّلًا، وهذا من جملةِ المعجزاتِ.

و (العجوة) أجودُ تمرٍ بالمدينةِ.

و (دقيقة وسويقة) رويا مكبَّرينِ ومصغَّرينِ.

قوله: (فجعلوه) أي: الطَّعامُ، وفي بعضها: (فجعلوها) أي: الأنواعُ الثَّلاثةُ منهُ.

و (حملوها) أي: المرأةُ.

و (بين يديها) أي: قدَّامها فوقَ ظهرِ البعيرِ.

قوله: (ما رزئنا) بكسرِ الزَّاءِ وفتحِهَا؛ أي: ما نقصنا.

و (العجب) أي: جنسُ العجبِ.

و (قالت) أي: أشارتْ.

و (الصِّرم) بكسرِ المهملةِ وسكونِ الرَّاءِ؛ بيوتٌ مجتمعةٌ منَ النَّاسِ، وإنَّما لم يغيروا أهلها وهم كفرةٌ للطَّمعِ في إسلامِهِمْ أو لرعايةِ حقوقِهَا.

قوله: (ما أرى) بضمِّ الهمزةِ؛ أي: أظنُّ، وبفتحِهَا؛ أي: أعلمُ.

و (ما) موصولةٌ.

و (يدعونكم) بفتحِ الدَّالِ؛ أي: يتركونكمْ منَ الإعادةِ علمًا لا جهلًا ولا نسيانًا ولا خوفًا منكم، بلْ مراعاةً لما سبقَ بيني وبينهم.

وقيلَ: (ما) نافيةٌ.

و (إن) بكسرِ الهمزةِ؛ أي: لا أعلمُ حالَكُمْ في تخلُّفِكُمْ عنِ الإسلامِ، مع أنَّ هؤلاءِ المسلمينَ يدعونَكُمْ عمدًا.

وفي بعضها: (ما أدري) بزيادةِ الدَّالِ، وقالَ أبو البقاءِ: الجيِّدُ أنَّ هؤلاءَ بكسرِ الهمزةِ على الاستئنافِ، ويكونُ مفعولُ (ما أدري) محذوفًا؛ أي: ما أدري لماذا يمنعونَ عنِ الإسلامِ وقد تركوا الإغارةَ رعايةً لكمْ.

قوله: (وفهل لكم) أي: رغبةً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت