1846 - قوله: (المِغْفَر) بكسر الميم وسكون المعجمة: ما يغطِّي الرَّأس من السِّلاح، كالبيضة من (الغفر) وهو التَّغطية، ولا تعارض بينه وبين رواية مسلم من حديث جابرٍ: (وعليه عمامةٌ سوداء) فإنَّه يحتمل أن يكون المِغفر فوق العمامة وقايةً لرأسه، أو كان أوَّل دخوله على رأسه المغفر ثمَّ أزاله ولبس العمامة بعد ذلك، فحكى كلُّ واحدٍ منهما ما رآه في ستر الرَّأس على أنَّه دخل غير محرمِ.
قوله: (ابن خَطَل) بفتح المعجمة، وإنَّما أمره بقتله لأنَّه ارتدَّ عن الإسلام وقد قتل مسلمًا يخدمه، وكان يهجو النَّبيَّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم ويسبُّه، فإن قلتَ: كيف قتله متعلِّقًا بأستار الكعبة، وقد ثبت من دخل المسجد فهو آمن؟
قلت: فعل الرَّسول صلَّى الله صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم مخصَصٌ له.