و (هرمز) بضمِّ الهاءِ والميمِ.
و (بحينة) بضمِّ الموحَّدةِ وفتحِ المهملةِ وسكونِ التَّحتانيَّةِ وبالنُّونِ.
قالَ النَّوويُّ: الصَّوابُ أنْ يُنوَّنَ (مالك) ويُكتَبَ بالألفِ؛ لأنَّ (ابن بحينة) ليسَ صفةٌ لـ (مالك) ، بلْ صفةٌ لـ (عبد الله) ؛ لأنَّ عبدَ اللهِ اسمُ أبيهِ مالكٍ، واسمُ أمِّهِ بحينةُ، فـ (بحينة) امرأةُ مالكٍ، وأمُّ عبدِ اللهِ، فليسَ الابنُ واقعًا بينَ علمينِ متناسبينِ.
قوله: (فرَّج بين يديه) أي: بينَ يديهِ وجنبيهِ، والحكمةُ فيهِ أنَّهُ أشبهُ بالتَّواضعِ وأبلغُ في تمكينِ الجبهةِ منَ الأرضِ وأبعدُ منْ هيئاتِ الكسالى.
ويحتملُ أنْ يُرادَ بقولِهِ (بين) ما هوَ الظَّاهرُ منهُ؛ يعني: قدَّامَهُ.
قوله: (إبطه) بسكونِ الموحَّدةِ، وفي بعضها: إبطيهِ، والمرادُ منهُ حقيقةً على تقديرِ كونِ الإبطِ غير مستور، ويُقصَدُ فيهِ إضمارُ نحو: بياضُ ثوبِ إبطيهِ.
والمرادُ بقولِهِ: (صلَّى) سجدَ؛ إطلاقًا للكلِّ وإرادةَ الجزءٍ.