في «القسطلانيِّ» : والصَّحيحُ أنَّ له صلَّى الله عليه وسلَّم حوضين؛ أحدهما: في الموقف قبل الصِّراط، والآخر: داخلَ الجنَّةِ، وكلاهما يُسمَّى كوثرًا، وفي «التِّرمذيِّ» عن سمرةَ رفعَهُ: «أنَّ لكلِّ نبيٍّ حوضًا، وهو قائمٌ على حوضِهِ بيدِهِ عصًا يدعو من أمَّتِهِ» .