6452 - قولُهُ: (آَللهِ الَّذِي) بالجرِّ بحذف حرف الجرِّ ومدِّ الهمزة، وقيل: الهمزةُ بمنزلة واوِ القسمِ، وجوَّزَ بعضُهمُ النَّصبَ بعد حذف حرفِ الجرِّ، وفي روايةٍ بالواو.
قولُهُ: (لَأَعْتَمِدُ) أي: لَأُلصِقُ بطني بالأرض، أو هو كنايةٌ عن سقوطِهِ الأرضً مَغشيًّا.
قولُهُ: (عَلَى طَرِيقِهِم) أيِ: النِّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم وبعضَ أصحابِهِ (لِيُشْبِعَنِي) من الإشباع، ولأبي ذرٍّ من الاستتباع؛ أي: يطلب منِّي أن أتَّبعَهُ ليُطعِمَني، و (اِلْحَقْ) أيِ [1] : اتبعني.
قولُهُ: (فَأَسْتَأْذِنُ) فعل المتكلِّم من المضارع، ولأبي ذرٍّ ودخل الثَّاني؛ تأكيدًا للأوَّل، أوِ الأوَّلُ بمعنى إرادة الدُّخول.
قولُهُ: (الْحَقْ إِلَى أَهْلِ الصُّفَّةِ) أيِ: انطلقْ، و (مَا هَذَا اللَّبَنُ) أي: ما قدرُ هذا اللَّبنِ في أهلِ الصُّفَّةِ؟ والواوُ عاطفةٌ، تقديرُهُ: هذا قليلٌ أو نحوه.
قولُهُ: (فَكْنْتُ) عطفٌ على جزاءٍ (فإذا جاؤؤا) فهو بمعنى الاستقبال داخلًا تحت القول، والتَّقديرُ: عند نفسِهِ.
قولُهُ: (وَمَا عَسَى) أي: قائلًا في نفسي: وما عسى، فالظَّاهرُ أنَّ كلمةَ (عسى) مُقحَمةٌ.
قولُهُ: (فَحَمِدَ اللهَ) على البركة وظهورِ المعجزة.
[1] في (أ) : (أن) ، وهو تحريفٌ.