قوله: (قاعَدْتُ) باب المفاعلة يدلُّ على قعوده متعلِّقًا بأبي هريرة وملازمته له؛ كذا في «القسطلانيِّ» .
قوله: (تَسُوسُهُم) من السِّياسة؛ أي: يتولَّى أمورهم كما يفعل الولاة برعاياهم.
قوله: (خَلَفَهُ) بفتح اللَّام المخفَّفة؛ أي: قام مقامه، و (يَكْثُرُون) بفتح التَّحتيَّة وضمِّ المثلَّثة؛ أي: يقوم من كلِّ ناحيةٍ من يطلب الإمامة.
قوله: (فَمَا تَأمرُنا) أي: إذا كثر بعدك الخلفاء ووقع التَّنازع بينهم فما تأمرنا وما نفعل.
قوله: (فُوا) بضمِّ الفاء: أمرٌ من الوفاء؛ أي: اقتدوا بمن عقدت له الإمامة أوَّلًا ثمَّ بمن يقوم بعده وهكذا، وقال في «الفتح» : إذا بويع الخليفة بعد خليفةٍ فبيعة الأوَّل صحيحة يجب الوفاء بها، وبيعة الثَّاني باطلة.
قوله: (أعْطُوهُم) أي: عاشروهم بالسَّمع والطَّاعة وإن لم يعطوا حقَّكم فإنَّ الله تعالى يسألهم عمَّا فعلوا بالرَّعيَّة ويجازيهم فيما يستحقُّون.