فإن قلت: سبق في (باب الجاسوس) من كتاب «الجهاد» أنَّها أخرجَتْ من عقاصِها.
أجيب بأنَّه ربَّما كان في الحجزة أوَّلًا فأخرجَتْها وأخفَتْها في العِقاص، فأخرجَتْ منها ثانيًا أو بالعكس.
فإن قلت: لِمَ ذكر المقداد مكانَ أبي مرثدٍ.
قلت: لا مُنافاةَ؛ لاحتمال الاجتماع بينهما؛ إذِ التَّخصيصُ بالذِّكر لا ينفي الغير.