قولُهُ: (إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي [بِمَغْفِرَةٍ] ) فالباءُ في مثلِ قولِهِ تعالى: {وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [الزُّخرف:72] ليستْ للسَّببيَّة، بل للإلصاق أوِ المُقابَلة، وقيل: دخولُ الجنَّةِ بفضل الله تعالى، والدَّرجاتُ فيها بالأعمال.