و (الدُّستوائي) بفتحِ الدَّالِ وسكونِ السِّينِ المهملتينِ وفتحِ المثنَّاةِ الفوقانيَّةِ، وبهمزةٍ بلا نونٍ، وقيلَ: بالقصرِ وبالنُّونِ، ولفظُ: (هو الدّستوائي) للبخاريِّ ذكرَهُ لغرضِ التَّعريفِ ورفعِ الإبهامِ.
قوله: (فلا يتنفَّس) و (ولا يمسَّ) و (لا يتمسَّح) بصيغةِ النَّهي في الثَّلاثةِ، وفي بعضِهَا بصيغةِ النَّفي.
و (لا يتمسَّح) أي: لا يستنجي، والسُّنَّةُ أنْ يشربَ الماءَ في ثلاثةِ أنفاسٍ، كلَّما شربَ نفسًا منَ الإناءِ؛ نحَّاهُ عنْ فمِهِ، ثمَّ عادَ مصًّا لهُ غيرَ عبٍّ إلى أن يأخذَ ريَّهُ منهُ.
وقالَ الطَّيبيُّ: النَّهيُ بمسحِ اليمينِ مختصٌّ بالدُّبرِ، ونهيُ المسِّ مختصٌّ بالقبلِ، فيُعلَمُ منهُ إذا أخذَ الحجرَ باليمينِ ومسحَ ذكرَهُ بشمالِهِ عليهِ؛ لمْ يكرهْ؛ كذا في «الكرمانيِّ» وفي «المقاصدِ» ناقلًا عن «الكاشفِ» .