قوله: (فَتَلَّهُ) بالمثنَّاة الفوقيَّة واللَّام المشدَّدة؛ أي: فوضعه في يده ودفعه إليه، في «القسطلانيِّ» : ولم يظهر لي وجه المناسبة بين التَّرجمة والحديث، وقيل: يؤخذ من معنى الحديث لأنَّه لو أذن الغلام له عليه الصَّلاة والسَّلام بدفع الشَّراب إلى الأشياخ لكان تحليل الغلام غير معلومٍ، وكذلك مقدار شربهم انتهى، وفي «المقاصد» : وفي الحديث أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم استأذن الصَّبيَّ من غير أن يبيِّن له كميَّة نصيبه منه.