قولُهُ: (مَعَ النَّبيِّ صَلَّى االلهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّم) المرادُ بالمعيَّةِ الاشتراكُ في حكم الهجرةِ، إذا لم يكن مَعَهُ عليه الصلاةُ والسَّلام، إلَّا أبو بكرٍ وعامرُ بنُ فُهيرة.
قولُهُ: (نَلتَمسُ وَجْهَ اللهِ) أي: ذاته تعالى، لا الدُّنيا، والجملةُ حال.
قولُهُ: (وَقَعَ أَجْرُنا) أي: ثبتَ.
قولُهُ: (لَم يَأكلْ من أَجْرِهِ) من الغنائمِ الَّتي تناولَها من أدركَهُ زمنَ الفتوحِ؛ كذا في «القسطلانيِّ» ، وفي «المقاصدِ» : أي: لم يوسعِ اللهُ تعالى عليهِ الدُّنيا، ولم يجعل له بشيءٍ من جزاءِ عملِهِ.
قولُهُ: (أَيْنَعَت) بفتحِ الهمزةِ وسكونِ التَّحتيَّةِ وفتحِ النُّونِ؛ أي: أدركت ونضِجَت.
قولُهُ: (يَهْدِبُها) بفتحِ التَّحتيَّةِ وسكونِ الهاءِ وتثليثِ الدَّالِ؛ أي: يجتَنيها.
قولُهُ: (قُتِلَ) أي: مصعب، والجملةُ استئنافيَّة.
قولُهُ: (مِنَ الإِذْخر) بكسرِ الهمزةِ وسكونِ الذَّالِ: نبتٌ طيِّبُ الرَّائحةِ.