قوله: (إِلَيْهِ) أي: إلى نوَّاس.
قوله: (وَيْحَك) كلمة توبيخٍ، تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقُّها، (فَجَاءَه) أي: جاء نوَّاسٌ ابنَ عمر.
قوله: (وَلَمْ يَعْرِفْكَ) بفتح التَّحتيَّة وسكون المهملة، وفي بعضها بضمِّ التَّحتيَّة وفتح المهملة وشدَّة الرَّاء؛ أي: لم يعلمك أنَّهت هيم.
قوله: (قالَ) أي: ابن عمر لنوَّاس، (فَاسْتَقْها) أمرٌ من الاستيقاء من السَّوق؛ أي: إذا كان الأمر كما تقول فارتجعها؛ أي: ارجع بها.
قوله: (فَلَمَّا ذَهَبَ) أي: نوَّاس.
قوله: (قالَ دَعْهَا) أي: قال ابن عمر رضي الله عنه: اتركها.
قوله: (بِقَضَاءِ رَسُولِ اللهِ صلَّى الله عليه وآلهِ وصحبهِ وسلَّم) أي: بحكمه وأرضى بالبيع مثل ما اشتمل عليه من التَّدليس والعيب، فلا أعدِّي عليكما حاكمًا، ولا أرفعكما إليه، وقيل: (عَدْوَى) اسمٌ من الإعداء؛ أي: رضيت بحكمه حيث يحكم أن لا عدوى ولا طيَرة، نفى ما كانت الجاهليَّة تعتقد من تعدِّي الدَّاء إلى من يجاوره ويلاصقه.