(فلم يجدوا) من الوجدانِ
ص 108
بمعنى الإضافةِ، وفي بعضها: فلم يجدوهُ بإظهارِ الضَّميرِ.
و (فأتي) بصيغةِ المجهولِ.
قوله: (في ذلك) أي: الإناءُ الَّذي دلَّ عليهِ الوضوءُ، إذ الماءُ لا بدَّ لهُ من الإناءِ.
و (منه) أي: منَ الماءِ الَّذي في ذلكَ الإناءِ الَّذي يدُ المباركِ فيهِ.
قوله: (قال) أي: أنسٌ.
و (ينبع) بفتحِ الموحَّدةِ وكسرِهَا وضمِّهَا؛ أي: يخرجُ، وهو حالٌ من المفعولِ.
قوله: (حتَّى يتوضَّأ من آخرهم) حتَّى للتَّدريجِ، و (من) للبيانِ؛ أي: توضَّأ النَّاسُ حتَّى توضَّأ الَّذين هم عندَ آخرهم، وهو كنايةٌ عن جميعِهِمْ، وأكثرُ العلماءِ على أنَّ الماءَ كانَ يخرجُ من نفسِ أصابعِهِ وينبعُ من ذاتها، وقيل: أنَّ اللهَ تعالى أكثرَ الماءَ في ذاتِهِ فصارَ يفورُ منْ بينِ أصابِعِهِ لا من نفسها.