فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 8133

169 -قوله:(رأيتُ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم)أي: أبصرتُهُ.

(فلم يجدوا) من الوجدانِ

ص 108

بمعنى الإضافةِ، وفي بعضها: فلم يجدوهُ بإظهارِ الضَّميرِ.

و (فأتي) بصيغةِ المجهولِ.

قوله: (في ذلك) أي: الإناءُ الَّذي دلَّ عليهِ الوضوءُ، إذ الماءُ لا بدَّ لهُ من الإناءِ.

و (منه) أي: منَ الماءِ الَّذي في ذلكَ الإناءِ الَّذي يدُ المباركِ فيهِ.

قوله: (قال) أي: أنسٌ.

و (ينبع) بفتحِ الموحَّدةِ وكسرِهَا وضمِّهَا؛ أي: يخرجُ، وهو حالٌ من المفعولِ.

قوله: (حتَّى يتوضَّأ من آخرهم) حتَّى للتَّدريجِ، و (من) للبيانِ؛ أي: توضَّأ النَّاسُ حتَّى توضَّأ الَّذين هم عندَ آخرهم، وهو كنايةٌ عن جميعِهِمْ، وأكثرُ العلماءِ على أنَّ الماءَ كانَ يخرجُ من نفسِ أصابعِهِ وينبعُ من ذاتها، وقيل: أنَّ اللهَ تعالى أكثرَ الماءَ في ذاتِهِ فصارَ يفورُ منْ بينِ أصابِعِهِ لا من نفسها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت