فهرس الكتاب

الصفحة 1932 من 8133

1460 - قولُهُ: (إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّم) وفي بعضِها أي: إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّم، وقيلَ: الضَّميرُ في (إليهِ) يعودُ على أبي ذرٍّ، وهو الحالفُ، وإنَّ قولَهُ: (انتهيتُ) مقولُ المعرور عن أبي ذرٍّ: انتهيتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّم وهو جالسٌ في ظلِّ الكعبةِ، فلمَّا رآني؛ قالَ: همُ الأخسرون وربِّ الكعبةِ؛ كذا في «القسطلانيِّ» .

قولُهُ: (أو كما حَلَف) لم يضبط أبو ذرٍّ اللَّفظَ الَّذي حلفَ بهِ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ.

قولُهُ: (أُتِيَ) بضمِّ الهمزةِ، و (أَعْظَمَ) مضاف إلى (ما) مصدريَّة، والوقت مقدَّر، و (أعظمَ) حال، والهاءُ في (أَسْمَنَهُ) ضمير (ما يكون) ، وإنَّما كانَ أعظم ليكونَ أثقل في وطئها زيادة في العقوبةِ، و (تنطحه) بكسرِ الطَّاءِ وفتحها، و (الخفُّ) للبعير؛ كما أنَّ القرنَ للبقرِ والغنمِ، ففي الكلامِ لفٌّ ونشر، والضَّميرُ في كلِّ قسم عائدٌ على بعضِ الجملةِ، لا على الكلِّ.

قولُهُ: (جازَتْ) بالجيمِ والزَّاي؛ أي: مرَّت، و (رُدَّت) بضمِّ الرَّاءِ مبنيًّا للمفعولِ؛ أي: صرفت؛ كما أمرت أخراها رُدَّت عليهِ أولاها، والضَّميرُ في

ص 311

(علَيهِ) للرَّجلِ؛ أي: يعاقبُ بهذِهِ العقوبةِ إلى أن يفرغَ من الحسابِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت