قوله: (عَلَا) أي: ظهر عليه وأشرف على قتله، و (العاتِق) موضع الرِّداء من المنكب، و (حبل العاتق) عصب عنه موضع الرِّداء، و (رِيحَ المَوتِ) استعارة من أثره؛ أي: وجدت شدَّةً كشدَّة الموت.
قوله: (مَا بَالُ النَّاسِ) أي: ما لهم منهزمين، فأجاب بأنَّه (أمرُ اللهِ) غالب؛ أي: النَّصرة آخرًا للمسلمين.
قوله: (رَجَعُوا) أي: بعد الهزيمة أو بعد انهزام المشركين.
قوله: (فَأرْضِهِ) بقطع الهمزة؛ أي: أرضِ أبا قتادة عن جهتي ومن أجلي، وذلك إمَّا بالقسمة أو بأخذه شيئًا يسيرًا منَّي بدله.
قوله: (لاها اللهِ) بوصل الهمزة وقطعها ولفظه (ها) بدلٌ من واو القسم، و (إذن) جواب وجزاء؛ أي: لا والله إذا صدق لا يكون أو لا يعمد، وفي بعضها برفع (الله) مبتدأ و (ها) للتنبيه و (لا يَعْمِدُ) خبره؛ كذا في «الكرمانيِّ» ، و (لا يَعمِدُ) بكسر الميم؛ أي: لا يقصد رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم
ص 568
أبا قتادة السلب، وفيه التفات إذ مقتضى الظَّاهر أعطاني.
قوله: (وَابْتَعْتُ) أي: اشتريت به (مَخْرِفًا) بفتح الميم وكسر الرَّاء وفتحها: البستان، و (بَني سَلِمَة) بكسر اللَّام، (تَأَثَّلَهُ) بمثنَّاة فوقيَّة فهمزةٍ مفتوحةٍ فمثلَّثةٍ مشدَّدة؛ أي: اتخذته أصل المال، وفيه فضيلة أبي بكرٍ رضي الله عنه وصحَّة إفتائه بحضرته صلَّى الله عليه وآله وسلَّم.