فهرس الكتاب

الصفحة 4661 من 8133

3640 - قولُهُ: (أَمْرُ اللهِ) وفي حديث جابر بن سمرة: «حتَّى تأتيهمُ السَّاعة» ، و (ظَاهِرُونَ) أي: غالبون على من خالَفَهم [1] ، وقال النَّوويُّ: (أمرُ الله) : هو الرِّيح الذي يأتي فيأخذ روح كلِّ مؤمنٍ، واستدلَّ به أكثر الحنابلة وبعضٌ من غيرهم على أنَّه لا يجوز خلوُّ الزَّمان عن مجتهدٍ، وعُورِض بحديث ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعًا [2] : «لا ينزع العلم بعد أن أعطاكموه انتزاعًا، ولكن ينزعه منهم مع قبض العلماء بعلمهم، فيبقى ناسٌ جهَّالٌ يُستَفتَون فيفتون برأيهم، فيُضِلُّون ويَضِلُّون» ؛ إذ فيه دلالةٌ على جواز خلوِّ الزَّمان عن مجتهدٍ، وهو قول الجمهور؛ لأنَّه صريحٌ بقبض العلماء وترئيس الجهَّال، وإذا انتفى العِلم ومن يحكم به؛ استلزم انتفاء الاجتهاد والمجتهد.

[1] زيد في الأصل: (قوله) ، ولعلَّه سبق نظرٍ.

[2] في الأصل: (مرفوعان) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت