فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 8133

64 -قوله:(بعث بكتابه رجلًا)أي: بعثَ رجلًا ملتبسًا بكتابِهِ مصاحبًا لهُ، واسمُ هذا الرَّجلِ عبد اللهِ بن خلافةَ السَّهميَّ.

و (البحرين) بلفظِ التَّثنيةِ علمُ بلدٍ قريبٍ من جرون وقيس.

والفاءُ في (فدفعه) عاطفةٌ على مقدَّرٍ؛ أي: يذهبُ إلى عظيمِ البحرينِ، فدفعَهُ إليهِ، ثمَّ بعثَ العظيمُ إلى كسرى فدفعَهُ إليهِ، وتُسمَّى مثلهُ بالفاءِ الفصيحةِ.

قوله: (كسرى) بفتحِ الكافِ وكسرِهَا؛ لقبٌ لملوكِ الفرسِ، و (قيصر) للرُّومِ، و (النَّجاشيَّ) للحبشةِ، و (خاقان) للتُّركِ، و (فرعون) للقبطِ، و (العزيزُ) لمصرَ، و (تبَّع) لحِمْيَر.

قوله: (فلمَّا قرأه) أي: كسرى الكتابَ.

(مزَّقه) أي: خرقَهُ وفرَّقَهُ.

قوله: (فحسبتُ) أي: قالَ الزُّهريُّ _وهو ابنُ شهابٍ_: ظننتُ.

(في المسبَّب) بفتحِ التَّحتيَّةِ كسرِهَا.

قوله: (كلَّ ممزَّق) بفتحِ الزَّاءِ مصدرُ التَّمزيقِ، ومعناهُ: أنْ يفرَّقوا كلَّ نوعٍ من التَّفريقِ

ص 66

فسلَّطَهُ اللهُ تعالى على كسرى ابن شروبة فقتلَهُ بأنْ فرقَ بطنَهُ وتفرَّقَ ملكُهُ.

ثمَّ اعلمْ أنَّ الحديثَ دلَّ على الجزءِ الثَّاني منَ التَّرجمةِ، وأمَّا الجزءُ الأوَّلُ؛ فدلَّ عليه الكتابُ الَّذي ناولَ أميرَ السَّريَّةِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت